كاميرا الأطفال: ماذا عن الطباعة الفورية؟ / كاميرات الاطفال الطباعة الحرارية؟
أصبحت كاميرات الأطفال ذات الطباعة الفورية فئة فرعية رئيسية في العامين الماضيين. هذه الكاميرات لديها بنيت-في الطابعة الحرارية التي تنتج اللون الأسود الصغير-و-مطبوعات بيضاء أو رمادية على ورق حراري — على غرار طابعات الإيصالات.
كيف يعمل: تلتقط الكاميرا صورة، ويتم بناؤها-في الطابعة تنتج طباعة صغيرة (عادة 2×3 بوصات أو أصغر) باستخدام الحرارة-ورق حساس. لا يوجد حبر مطلوب — تعمل الحرارة المنبعثة من رأس الطباعة على تنشيط الطلاء الموجود على الورق الحراري.
الايجابيات:
- الإشباع الفوري — يحب الأطفال رؤية الطباعة المادية بعد ثوانٍ من التقاط الصورة
- لا تكاليف الحبر — المادة المستهلكة هي لفة الورق، وهي غير مكلفة ($5–$10 مقابل 3–5 لفات كل منها 10 متر)
- تشجع اللعب الإبداعي — يمكن للأطفال الرسم على المطبوعات وتقديمها كهدايا وعمل مجموعات منها
سلبيات:
- جودة الصورة سوداء تمامًا-و-أبيض أو رمادي، مع دقة منخفضة (200 نقطة في البوصة نموذجية)
- تتلاشى المطبوعات بمرور الوقت، خاصة إذا تعرضت للحرارة أو ضوء الشمس — على غرار إيصالات تسجيل النقدية
- تحتاج لفة الورق إلى استبدال دوري
- جسم الكاميرا أكبر وأثقل لاستيعاب آلية الطابعة
من أجل: الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5–10 من سيستمتع بالجانب الملموس لوجود بصمات جسدية. النماذج الأكثر شعبية تشمل H9S (نسخة للطباعة الفورية) وسلسلة T6S، وكلاهما يجمع بين التخزين الرقمي وإمكانية الطباعة.